
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تحولاً نحو الأصول الآمنة، ارتفع زوج USD/CHF إلى مستوى 0.7895 مدعوماً بزيادة الطلب على الدولار الأمريكي. وجاء هذا التحرك بعد أن نفذت الولايات المتحدة ضربات جديدة على موقع عسكري إيراني، مما أدى إلى تجدد المخاوف الجيوسياسية وتقويض آمال التهدئة. وتترقب الأسواق حالياً صدور بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) الأمريكي لشهر أبريل، والذي يعد المقياس المفضل للفيدرالي الأمريكي لقياس التضخم.
يعكس قوة الدولار الحالية تباين التوقعات بين الفيدرالي والبنك الوطني السويسري (SNB)، حيث أشار الأخير إلى استعداده للتدخل في سوق الصرف للحد من تقلبات الفرنك. وبالمقارنة مع العملات الرئيسية الأخرى، أظهر الدولار مرونة ملحوظة؛ فوفقاً لبيانات السوق، استقر مؤشر الدولار (DXY) بالقرب من أعلى مستوياته في عدة أسابيع مدفوعاً ببيانات اقتصادية قوية، مثل مؤشر مديري المشتريات الصناعي الذي سجل 55.3 في 21 مايو 2024 وفقاً للبيانات التاريخية المتاحة. كما ساهمت تصريحات مسؤولي البنوك المركزية في تعزيز جاذبية الدولار كعائد مقابل الفرنك الذي يعاني من سياسة نقدية أكثر تيسيراً.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستوى المقاومة القريب عند 0.7920، بينما يظل الزوج يتداول عند مستوياته الحالية (إغلاق 28 مايو 2026). ويجب على المستثمرين مراقبة الأجندة الاقتصادية بعناية، حيث قد تؤدي أي مفاجآت في بيانات التضخم الأمريكية القادمة إلى إعادة تسعير توقعات خفض الفائدة. كما تظل التطورات الميدانية في الشرق الأوسط المحرك الرئيسي لتدفقات الملاذ الآمن في المدى القصير.