في ظل التوترات الجيوسياسية التي تعيق مشاريع الطاقة الكبرى في أفريقيا، تواجه شركة TotalEnergies عقبة جديدة في موزمبيق. تعترض حكومة موزمبيق رسمياً على تقديرات الشركة الفرنسية بأن تأخير مشروع الغاز الطبيعي المسال قد كلف نحو 2 مليار دولار. ووفقاً للتقارير، جاء هذا الاعتراض بعد أن فشلت عملية تدقيق أجرتها شركة Bayphase في تأكيد التكاليف المبلغ عنها، مما يضع علامات استفهام حول استئناف المشروع الذي تبلغ قيمته 20 مليار دولار.
يأتي هذا النزاع بعد تعليق المشروع تحت بند القوة القاهرة نتيجة هجمات المسلحين في المنطقة، وهو وضع مشابه لما واجهته شركات كبرى مثل ExxonMobil في مشاريعها الإقليمية. وبالمقارنة مع نتائج الربع الأول لعام 2024، سجلت TotalEnergies صافي دخل معدل قدره 5.1 مليار دولار، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 22% عن العام السابق وفقاً لتقارير أرباح الشركة المنشورة. ويشير المحللون إلى أن النزاعات حول استرداد التكاليف قد تضغط على هوامش الربح المستقبلية لقطاع الغاز المتكامل في الشركة.
يجب على المستثمرين مراقبة أي تحديثات بشأن رفع حالة القوة القاهرة، حيث أغلق سهم TTE.PA عند 63.45 يورو (إغلاق 26 مايو 2026) وفقاً لبيانات السوق. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب قطاع الطاقة صدور تقرير EIA الأسبوعي للنفط في 20 مايو 2026، والذي قد يؤثر على معنويات السوق تجاه شركات الطاقة الكبرى. كما ستكون نتائج أي مفاوضات قادمة بين TotalEnergies والحكومة الموزمبيقية حاسمة لتحديد الجدول الزمني لاستئناف الإنتاج.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول