سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تنامي الشهية المؤسسية تجاه العملات البديلة، حققت صناديق HYPE المتداولة في البورصة ظهوراً تاريخياً هو الأقوى من نوعه. ووفقاً للتقارير، نجحت هذه الصناديق في امتصاص 1.04% من إجمالي القيمة السوقية للعملة خلال أول 10 أيام تداول، متجاوزة بذلك المقاييس الأولية لإطلاق صناديق Bitcoin وEthereum عند تعديلها وفقاً للقيمة السوقية. كما تجاوزت أصول صناديق Hyperliquid المتداولة حاجز 89 مليون دولار، مع استمرار تدفق السيولة لليوم الثامن على التوالي.
يأتي هذا الأداء الاستثنائي في وقت تشهد فيه الأصول المشفرة الكبرى حالة من الركود النسبي، مما دفع المستثمرين للبحث عن عوائد أعلى في بروتوكولات الطبقة الأولى الناشئة. وبالمقارنة مع إطلاق صناديق Bitcoin الفورية في يناير 2024، والتي جذبت مليارات الدولارات ولكن بنسبة استحواذ أقل من القيمة السوقية الإجمالية في أيامها الأولى، يظهر HYPE زخماً مؤسسياً مركزاً. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا النجاح يعزى إلى التوقيت الاستراتيجي للإطلاق الذي تزامن مع طلب مرتفع على مشتقات العملات البديلة المنظمة.
يجب على المتداولين مراقبة استدامة هذه التدفقات، حيث دخلت الصناديق يومها الثاني عشر من الزخم الإيجابي، وهو ما قد يؤدي إلى تشبع شرائي قصير الأمد. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة Fed الصادر في 20 مايو 2026، والذي قد يؤثر على مستويات السيولة العامة في الأصول ذات المخاطر العالية. تظل مستويات التدفق اليومي فوق حاجز 10 ملايين دولار مؤشراً حاسماً لاستمرار الاتجاه الصاعد.
تحديث: رصدت التقارير الأخيرة تحولاً ملحوظاً في السيولة المؤسسية نحو صناديق XRP المتداولة التي جذبت 60.5 مليون دولار في أواخر مايو 2026. يأتي هذا الزخم في وقت واجهت فيه الصناديق الكبرى ضغوطاً بيعية حادة، حيث شهدت صناديق Bitcoin تخارجات بقيمة مليار دولار، وفقدت صناديق Ethereum نحو 65 مليون دولار، مما يعزز فرضية التوجه نحو العملات البديلة.