جيوسياسيةمتوسط•27 مايو 2026•
2 دقيقة قراءة

ست دول أوروبية تعارض خفض تصاريح الكربون المجانية وسط أزمة الطاقة

الحقائق الرئيسية

1عارضت ست حكومات في الاتحاد الأوروبي خطة لخفض تصاريح انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المجانية الممنوحة للصناعات.
2طالبت الدول بقواعد أكثر مرونة لمساعدة الشركات على مواجهة ارتفاع أسعار الطاقة الناتج عن الحرب في إيران.

في ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة التي تعيد تشكيل أولويات الطاقة في القارة العجوز، عارضت ست حكومات في الاتحاد الأوروبي خطة تهدف إلى الخفض التدريجي لتصاريح انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المجانية الممنوحة للقطاعات الصناعية. وطالبت هذه الدول بتبني قواعد أكثر مرونة لمساعدة الشركات على مواجهة الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة الناتج عن الحرب في إيران. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التحرك يعكس مخاوف عميقة من تضرر التنافسية الصناعية الأوروبية نتيجة الضغوط المزدوجة للتكاليف التشغيلية والالتزامات البيئية الصارمة.

يأتي هذا الانقسام في وقت حساس للاقتصاد الأوروبي، حيث أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي (PMI) في ألمانيا انكماشاً عند 49.9 نقطة، وفي فرنسا عند 48.9 نقطة وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 21 مايو 2026. وتواجه الصناعات الثقيلة ضغوطاً متزايدة، خاصة مع ارتفاع تكاليف المدخلات، مما دفع دولاً مثل بولندا وإيطاليا في السابق إلى التحذير من أن تسريع وتيرة نظام تداول الانبعاثات (EU-ETS) قد يؤدي إلى تسرب الكربون وهجرة الاستثمارات خارج الاتحاد.

يجب على المستثمرين مراقبة تطورات أسعار عقود الكربون الأوروبية التي تتأثر مباشرة بهذه التجاذبات السياسية، بالإضافة إلى ترقب بيانات التضخم في منطقة اليورو المقررة في الأسبوع القادم كعامل محفز للأسواق. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، فإن استمرار ضعف مؤشرات التصنيع في القارة، والتي سجلت 51.4 للاتحاد الأوروبي ككل في 21 مايو 2026، قد يعزز موقف الدول المعارضة لفرض أعباء مالية إضافية على المصانع في المدى القريب.