في ظل تزايد القلق بشأن أمن البنية التحتية للبروتوكولات، شهد قطاع التمويل اللامركزي (DeFi) موجة خروج لرؤوس الأموال أثرت على استقرار السوق. ووفقاً للتقارير، انخفضت القيمة الإجمالية المقفلة (TVL) في القطاع بنسبة 14% منذ وقوع اختراق منصة KelpDAO. وقد أدى هذا الخرق الأمني إلى تراجع شهية المخاطرة وتعميق التدفقات الخارجة عبر منظومة DeFi بالكامل خلال الأسابيع الخمسة الماضية.
يأتي هذا التراجع في وقت حساس للقطاع، حيث تظهر بيانات السوق تأثراً واضحاً في السيولة مقارنة بالفترات السابقة من العام. وبحسب بيانات DefiLlama (عبر البحث)، فإن هذا الانخفاض يمثل واحداً من أكبر التراجعات الشهرية في القيمة المقفلة خلال عام 2026، مما يضع ضغوطاً على العملات المرتبطة ببروتوكولات إعادة التحصيص (Restaking). ويشير الخبراء إلى أن الثقة في العقود الذكية هي المحرك الأساسي للنمو، وأي اهتزاز فيها يؤدي فوراً إلى سحب السيولة نحو الأصول الأكثر أماناً.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات السيولة في المنصات الكبرى خلال الأيام القادمة لتقييم مدى استمرار موجة البيع. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، قد تؤثر بيانات التضخم في منطقة اليورو (2.2% في 20 مايو 2026) ومحضر اجتماع الفيدرالي الأمريكي على توجهات السيولة العالمية نحو الأصول الرقمية. سيبقى استقرار القيمة المقفلة فوق مستويات الدعم الفنية مؤشراً حاسماً لاستعادة الثقة في قطاع التمويل اللامركزي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول