بعد أسبوعين من الصراع الذي تسبب في اضطرابات شديدة في إمدادات الطاقة العالمية، تلوح في الأفق بوادر تهدئة جيوسياسية كبرى. أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بوجود مسودة اتفاق مع الولايات المتحدة تتضمن إعادة فتح حركة الملاحة في مضيق هرمز بشكل كامل. ويهدف الاتفاق المقترح إلى إنهاء الحصار البحري المفروض حالياً كجزء من تسوية أوسع تهدف إلى استعادة الاستقرار الإقليمي وتدفقات الطاقة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه التطورات في وقت حساس لأسواق النفط العالمية، حيث يمر نحو 20% من استهلاك النفط العالمي عبر هذا الممر المائي الحيوي. ووفقاً لبيانات السوق، شهدت أسعار النفط تقلبات حادة خلال فترة الحصار، حيث قارن المحللون هذا الوضع بأزمات سابقة أدت إلى قفزات سعرية تجاوزت 10% في فترات وجيزة. ويُعد هذا الاتفاق، في حال تنفيذه، خطوة جوهرية لخفض علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت الأسعار مؤخراً.
يراقب المتداولون الآن الجداول الزمنية الرسمية لتنفيذ الاتفاق، وسط ترقب لمحضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (Fed) المقرر صدوره لاحقاً، والذي قد يعكس تأثير استقرار أسعار الطاقة على توقعات التضخم. ومع استمرار حالة الترقب، تظل الأنظار متجهة نحو أي تأكيدات رسمية من البيت الأبيض لتعزيز الثقة في مسار التهدئة وضمان أمن الملاحة في واحد من أهم الممرات المائية في العالم.