في خطوة تعكس تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسواق الطاقة، انخفضت أسعار النفط بشكل حاد لتصل إلى 89 دولاراً للبرميل. وتأتي هذه التحركات وفقاً للتقارير عقب أنباء عن اتفاق سلام مرتقب بين إيران والولايات المتحدة يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز خلال شهر واحد. ويهدف هذا الاتفاق المحتمل إلى إنهاء الحصار البحري وتقليل التوترات التي دفعت الأسعار للارتفاع في الآونة الأخيرة.
يأتي هذا التراجع في وقت أظهرت فيه بيانات السوق ضغوطاً بيعية على عقود النفط، حيث قارن المحللون هذا الهبوط بتراجعات سابقة شهدتها الأسواق عند انفراج الأزمات الإقليمية. وبالمقارنة مع تقرير EIA الأسبوعي للنفط الصادر في 20 مايو 2026، والذي أظهر انخفاضاً في المخزونات الأمريكية بمقدار 7.864- مليون برميل (وفقاً لبيانات السوق)، يبدو أن التركيز انتقل من تراجع المخزونات إلى وفرة الإمدادات المتوقعة عبر المضيق.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الحالية عند 89 دولاراً (إغلاق 27 مايو 2026) لتقييم مدى استمرار الموجة البيعية. كما تتجه الأنظار إلى أي تصريحات رسمية من واشنطن أو طهران لتأكيد الجدول الزمني لإعادة الفتح، بالإضافة إلى ترقب تقرير EIA القادم للحصول على إشارات حول الطلب الفعلي في ظل هذه المتغيرات السياسية المتسارعة.
تحديث: كشفت تقارير إعلامية إيرانية عن تفاصيل إضافية في مسودة التفاهم تشمل انسحاب القوات الأمريكية واستثناء القطع العسكرية من بروتوكول إعادة فتح المضيق، مما يعكس طبيعة الاتفاق الموجهة نحو التجارة المدنية. وفي إشارة أخرى لخفض التصعيد، أعادت طهران تشغيل مطار تبريز الدولي، رغم تأكيدها أن ملف اليورانيوم المخصب لا يزال خارج إطار المفاوضات الحالية.