في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار الإداري قبل انتقال القيادة التنفيذية، سوت شركة Lululemon نزاعها مع المؤسس Chip Wilson عبر منحه مقعدين لمرشحيه في مجلس الإدارة. ووفقاً للتقارير، تتضمن التسوية الالتزام بتعيين مدير ثالث متفق عليه مستقبلاً، مع توفير وصول منتظم لـ Wilson إلى Heidi O'Neill، الرئيسة التنفيذية القادمة للشركة. ويهدف هذا الاتفاق إلى إنهاء المعركة بالوكالة وضمان الهدوء المؤسسي في وقت حساس للشركة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه التسوية بينما يواجه سهم LULU ضغوطاً عنيفة، حيث تراجع بنسبة تقارب 77% من ذروته المسجلة في عام 2024 والبالغة 500 دولار للسهم وفقاً لبيانات السوق. وتعاني الشركة من ضعف المبيعات في سوق أمريكا الشمالية، تزامناً مع اشتداد المنافسة من علامات تجارية صاعدة مثل Alo وVuori. وبالمقارنة مع المنافسين، أظهرت تقارير الأرباح الأخيرة لشركة Nike أيضاً ضغوطاً في الهوامش، مما يعكس تحديات قطاع التجزئة الرياضي بشكل عام وفقاً لبيانات السوق.
يراقب المتداولون أداء سهم LULU الذي أغلق عند مستويات متباينة مؤخراً، مع التركيز على محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية (FOMC Minutes) المقرر صدوره في 20 مايو 2026. كما تترقب الأسواق بيانات طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة بتاريخ 21 مايو 2026 لتقييم قوة الإنفاق الاستهلاكي. وسيكون نجاح Heidi O'Neill في استعادة زخم المبيعات ومواجهة المنافسين الجدد هو المحرك الأساسي للسهم في الفترة القادمة.
تحديث: استجابت الأسواق إيجاباً لهذه التسوية، حيث سجل سهم Lululemon ارتفاعاً فورياً بنسبة 4.7% في تعاملات ما بعد الإغلاق. يعكس هذا التحرك ترحيب المستثمرين بإنهاء حالة عدم اليقين الإداري والتركيز مجدداً على العمليات التشغيلية تحت القيادة الجديدة.
تحديث: كشفت التفاصيل الإضافية للاتفاق عن تعيين اثنين من أصل ثلاثة مرشحين اقترحهم ويلسون في مجلس الإدارة. كما تضمن التسوية بنداً فريداً يقضي بتوجيه المبالغ المخصصة لتغطية المصاريف القانونية كتبرعات لمشاريع مجتمعية في منطقة شاطئ كيتسيلانو.
تحديث: تم تحديد هوية العضوين الجديدين في مجلس الإدارة وهما لورا جينتايل ومارك مورير كجزء من اتفاق التسوية. كما تم التأكيد على أن حصة المؤسس تشيب ويلسون تبلغ 8.7% من أسهم الشركة، مما يعزز نفوذه كأكبر مساهم فردي في Lululemon.