في خطوة تعكس تسارع وتيرة التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة، حقق قطاع النقل الكهربائي إنجازاً تاريخياً جديداً. أفادت وكالة الطاقة الدولية (IEA) أن مبيعات السيارات الكهربائية العالمية بلغت 20.7 مليون وحدة في عام 2025، وهو ما يمثل ضعف الرقم المسجل في عام 2022 والبالغ 10 ملايين وحدة. ويعود هذا النمو القوي إلى انخفاض تكاليف البطاريات، وتشديد معايير الانبعاثات، وتوافر موديلات بأسعار معقولة، لا سيما من الشركات المصنعة في الصين.
يأتي هذا النمو في وقت تشهد فيه السوق منافسة محتدمة بين الشركات الكبرى، حيث تواصل شركات مثل BYD وTesla توسيع حصصها السوقية وسط ضغوط سعرية عالمية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا التوسع يتزامن مع استقرار السياسات النقدية في الأسواق الآسيوية الكبرى، حيث ثبتت الصين سعر الفائدة الأساسي على القروض (LPR) لأجل عام واحد عند 3% في مايو 2026. كما تشير تقارير القطاع إلى أن انخفاض أسعار الليثيوم بنسبة كبيرة خلال العام الماضي ساهم في تعزيز هوامش الربح للمصنعين رغم حرب الأسعار المستمرة.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المستثمرون تأثير بيانات التضخم العالمية على القوة الشرائية للمستهلكين، حيث أظهرت بيانات 20 مايو 2026 استقرار التضخم في منطقة اليورو عند 2.2%. ومن الناحية الفنية، يراقب المتداولون مستويات الطلب على المعادن الأساسية المرتبطة بالبطاريات كعامل محفز لأسهم القطاع. كما يتطلع السوق إلى محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) المقرر صدوره لاحقاً لتقييم اتجاهات تكاليف التمويل لخطوط الإنتاج الجديدة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول