وسط محاولات هشة للتهدئة، عادت التوترات العسكرية لتلقي بظلالها على ممرات الطاقة العالمية بعد تنفيذ الولايات المتحدة ضربات جديدة على مواقع صواريخ وسفن إيرانية. ووفقاً لتقارير المحللين، فإن هذه التطورات تأتي رغم المؤشرات السابقة على وجود اتفاق إطاري، مما يعقد مشهد عبور الناقلات الذي بدأ بنجاح الناقلة Eagle Verona. كما تشير البيانات إلى أن خطر الألغام البحرية لا يزال قائماً، مما يضعف التفاؤل الفوري بانفراج كامل للأزمة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتتزايد المخاوف من استمرار تعطل الملاحة لفترة طويلة، حيث أشار تقرير لبنك Commerzbank AG إلى أن تطهير الخليج من الألغام قد يستغرق ما يصل إلى 6 أشهر بناءً على تقديرات البنتاغون. ورغم هذه المخاطر، تراجع سعر خام برنت إلى ما دون 100 دولار للبرميل بنسبة انخفاض بلغت 10% عن الأسبوع الماضي وفقاً لبيانات السوق. ويقارن هذا الوضع بضغوط التكاليف التي واجهتها شركات مثل ExxonMobil وChevron في الربع السابق نتيجة ارتفاع علاوات التأمين البحري التي قد تظل مرتفعة لفترة أطول.
يراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم لخام برنت بعد كسر حاجز 100 دولار (إغلاق 27 مايو 2026). وسيكون التركيز منصباً على تقرير EIA الأسبوعي للمخزونات ومحضر اجتماع اللجنة الفيدرالية FOMC في 20 مايو 2026 لتقييم التوازن بين المخاطر الجيوسياسية وتباطؤ الطلب. ويظل الجدول الزمني لتطهير الممرات المائية هو المحفز الأساسي الذي سيحدد ما إذا كان تراجع الأسعار الأخير سيستمر أم سيعاود الارتفاع نتيجة نقص الإمدادات.