وسط تصعيد جيوسياسي حاد، حذرت وزارة الخارجية الروسية وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بضرورة إجلاء الدبلوماسيين والمواطنين الأمريكيين من كييف بشكل فوري. ووفقاً للتقارير، تخطط موسكو لشن ضربات منظمة ومكثفة تستهدف المجمع الصناعي العسكري ومراكز صنع القرار داخل العاصمة الأوكرانية. وتأتي هذه الخطوة بعد أن اعتبرت روسيا الهجوم الأوكراني الأخير بطائرة مسيرة على سكن جامعي في ستاروبيلسك بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، مما دفعها لتغيير استراتيجيتها نحو استهداف المراكز الإدارية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتتزامن هذه التهديدات مع حالة من عدم اليقين في الأسواق العالمية، حيث يراقب المستثمرون عن كثب تأثير التصعيد على أسعار الطاقة والملاذات الآمنة. وبالنظر إلى الأداء الاقتصادي العالمي، أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات (PMI) في فرنسا تراجعاً ملحوظاً في قطاع الخدمات إلى 42.9 نقطة، وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 21 مايو 2026، مما يشير إلى هشاشة الوضع الاقتصادي في أوروبا تحت ضغوط الحرب المستمرة. كما سجل معدل التضخم في المملكة المتحدة 2.8% في مايو، وهو ما يعكس استمرار الضغوط السعرية الناتجة عن اضطرابات سلاسل التوريد الجيوسياسية.
يجب على المتداولين مراقبة رد فعل واشنطن الرسمي على هذا التحذير المباشر، حيث قد يؤدي أي استهداف للمصالح الأمريكية إلى تدخل أوسع. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) في وقت لاحق اليوم، والذي قد يوفر إشارات حول كيفية تسعير الفيدرالي للمخاطر الجيوسياسية المتزايدة. كما سيتم مراقبة تقرير EIA الأسبوعي للنفط لتقييم مستويات المخزونات الأمريكية في ظل احتمالات تعطل الإمدادات من منطقة الصراع.