سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية التي تهدد ممرات الطاقة العالمية، أكد الجيش الأمريكي تنفيذ ضربات عسكرية ضد أصول إيرانية في مضيق هرمز شملت زوارق سريعة متورطة في زرع الألغام. ووفقاً للتقارير، أدت هذه التطورات الميدانية إلى احتجاز حوالي 1,500 سفينة في المضيق وسط حالة من الارتباك بشأن سلامة الملاحة البحرية. وتأتي هذه التحركات العسكرية ضمن استراتيجية أمريكية تهدف إلى الرد على التهديدات الإيرانية المباشرة لحركة التجارة الدولية في واحد من أهم الممرات المائية في العالم.
تثير هذه الاضطرابات مخاوف واسعة من صدمة في المعروض، حيث يتوقع محللو Rabobank أن يصل متوسط سعر خام برنت إلى 120 دولاراً للبرميل خلال الربع الثالث من العام الجاري إذا استمرت التعقيدات في المضيق. وبالمقارنة مع أزمات سابقة، فإن تعطل الملاحة في هرمز يمثل تهديداً أكبر لأسواق الطاقة العالمية نظراً لمرور نحو خمس الاستهلاك العالمي للنفط عبره يومياً. ووفقاً لبيانات السوق، تراقب الصناديق الاستثمارية حالياً تحركات أسعار النفط الخام التي بدأت بالفعل في تسعير علاوة مخاطر جيوسياسية مرتفعة نتيجة الانسداد اللوجستي الحالي.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات التقلب في عقود النفط الآجلة، حيث تترقب الأسواق أي تحديثات بشأن مرافقة البحرية الأمريكية للسفن التجارية لضمان تدفق الإمدادات. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، من المتوقع أن تؤثر هذه التوترات على معنويات السوق قبل صدور بيانات اقتصادية هامة، مثل مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الولايات المتحدة المقرر في 21 مايو 2026. سيبقى التركيز منصباً على أي تصعيد عسكري إضافي قد يدفع الأسعار لتجاوز التوقعات الحالية لـ Rabobank.