في وقت يشهد فيه السوق تحولاً ملحوظاً نحو الأصول الخطرة، تراجعت أسعار الذهب الفورية بنسبة 1.38% لتصل إلى 4507.40 دولاراً للأونصة بنهاية تداولات الثلاثاء. كما شهدت الفضة انخفاضاً مماثلاً بنسبة 1.41% لتستقر عند 76.975 دولاراً، تزامناً مع تسجيل مؤشري S&P 500 وNasdaq مستويات قياسية جديدة. ويعود هذا التراجع في المعادن الثمينة إلى آمال التوصل لاتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، مما قلل من جاذبية الملاذات الآمنة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الضغط على المعادن الثمينة في ظل قوة الدولار الأمريكي وتوجه السيولة نحو أسهم التكنولوجيا والنمو، حيث سجل مؤشر S&P 500 مكاسب قوية تجاوزت مستوياته السابقة وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع أداء المعادن الأخرى، يظهر الذهب حساسية مفرطة تجاه تطورات مضيق هرمز، حيث أدى التفاؤل بإعادة فتح الممرات الملاحية إلى تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية التي كانت تدعم الأسعار في الربع السابق.
بالنظر إلى التحركات القادمة، استقر الذهب عند 4507.40 دولاراً (إغلاق 26 مايو 2026)، ويترقب المتداولون محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC Minutes) المقرر صدوره في وقت لاحق للحصول على إشارات حول مسار الفائدة. كما ستكون بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) من منطقة اليورو والمملكة المتحدة، وفقاً للأجندة الاقتصادية، محركاً رئيسياً لتقلبات العملات والمعادن في الأيام المقبلة.