
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد مفاجئ في تقلبات السوق، شهدت أسواق العملات المشفرة موجة تصفية واسعة للمراكز الممولة بالرافعة المالية تجاوزت قيمتها 345 مليون دولار خلال الساعات الـ 24 الماضية. ووفقاً لتقارير المحللين، أدى هذا الضغط البيعي إلى تراجع سعر Bitcoin ليقترب من مستوى 75,000 دولار، بالتزامن مع ضعف ملحوظ في زخم العملات البديلة وتراجع عام في الشهية للمخاطرة. وتأتي هذه التحركات لتعكس هشاشة المراكز الشرائية في مواجهة التقلبات السعرية الحادة التي ضربت الأصول القيادية.
تأتي هذه التصفيات الحادة في وقت حساس للأسواق العالمية، حيث تزيد الضغوط البيعية من تعقيد المشهد مقارنة بأداء الأصول التقليدية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن حجم التصفيات الذي بلغ 345 مليون دولار (حسب بيانات Coinglass) يعد من بين الأعلى في الأسابيع الأخيرة، مما يضع ضغوطاً إضافية على Ethereum والعملات البديلة التي تعاني أصلاً من ضعف السيولة. وبالمقارنة مع الذهب الذي حافظ على استقراره النسبي، تظهر العملات المشفرة حساسية مفرطة لتغيرات السيولة اللحظية.
يجب على المتداولين مراقبة ثبات Bitcoin فوق مستوى 75,000 دولار عند إغلاق 27 مايو 2026، حيث يمثل هذا المستوى حاجزاً نفسياً وفنياً حرجاً. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، فإن الأسواق تترقب صدور بيانات التضخم الأمريكية الأسبوع المقبل، والتي ستكون المحرك الرئيسي لتوجهات الدولار الأمريكي وتكلفة التمويل. أي كسر لمستويات الدعم الحالية قد يفتح الباب لمزيد من التصفيات التلقائية في العقود الآجلة.
تحديث: لم تقتصر الضغوط على تصفية المراكز الفورية، بل امتدت لتشمل نزوحاً جماعياً للمؤسسات؛ حيث سجلت منتجات الاستثمار في الأصول الرقمية تدفقات خارجة بلغت 1.47 مليار دولار خلال الأسبوع الماضي. ووفقاً للتقارير، استحوذت Bitcoin على نصيب الأسد من هذه التخارجات بقيمة 1.3 مليار دولار، مما يشير إلى تحول عميق في شهية المخاطرة لدى المستثمرين المؤسسيين بالتزامن مع موجة التصفيات الحالية.