باعت وزارة الخزانة الأمريكية سندات لأجل عامين بقيمة 69 مليار دولار بعائد مرتفع قدره 4.071%، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله منذ فبراير 2025. وشهد المزاد انخفاضاً طفيفاً في نسبة التغطية لتصل إلى 2.640 مقارنة بـ 2.653 في الشهر الماضي، مما يعكس طلباً فاتراً نسبياً. كما تراجعت حصة المشترين غير المباشرين، الذين يمثلون البنوك المركزية والمستثمرين الأجانب، إلى 57.6%، وهي نسبة تقل عن المتوسطات الأخيرة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الارتفاع في العوائد بالتزامن مع ضغوط تضخمية عالمية، حيث أظهرت بيانات المملكة المتحدة الصادرة في 20 مايو 2026 وصول معدل التضخم السنوي إلى 2.8%، وفقاً لبيانات السوق. وفي الوقت نفسه، سجلت منطقة اليورو تضخماً سنوياً بنسبة 2.2%، مما يعزز التوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وبالمقارنة مع مزاد الشهر الماضي الذي سجل عائداً بنسبة 3.812%، فإن القفزة الحالية تعكس إعادة تسعير الأسواق للمخاطر في ظل سياسة نقدية متشددة.
يجب على المستثمرين مراقبة محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) المقرر صدوره لاحقاً للحصول على إشارات حول مسار الفائدة المستقبلي. ومع وصول العائد إلى مستويات 4.071% (إغلاق 26 مايو 2026)، تترقب الأسواق أيضاً بيانات مؤشر مديري المشتريات (PMI) من الاقتصادات الكبرى خلال الأيام القادمة لتقييم مدى مرونة النمو الاقتصادي في مواجهة تكاليف الاقتراض المرتفعة.