في ظل تزايد الرقابة التنظيمية على الأدوات المالية المبتكرة، يواجه صندوق BOXX تدقيقاً من مصلحة الضرائب الأمريكية (IRS) بشأن استراتيجيته الضريبية. ووفقاً للتقارير، يهدف الصندوق إلى محاكاة عوائد سندات الخزانة دون إجراء توزيعات نقدية، مما يقلل العبء الضريبي على المستثمرين. وقد بدأت السلطات الضريبية في طرح تساؤلات حول هيكل الصندوق الذي يحول الدخل العادي بفعالية إلى مكاسب رأسمالية، وهو ما قد يهدد الميزة التنافسية الرئيسية لهذه الأداة الاستثمارية.
تأتي هذه الخطوة في وقت شهد فيه الصندوق تدفقات نقدية كبيرة نتيجة جاذبية تأجيل الضرائب، حيث يفضل المستثمرون دفع معدلات المكاسب الرأسمالية طويلة الأجل بدلاً من ضريبة الدخل العادي المرتفعة على الفوائد. وبالمقارنة مع الصناديق التقليدية التي تستثمر في سندات الخزانة قصيرة الأجل مثل صندوق BIL، فإن BOXX يعتمد على عقود الخيارات لتحقيق أهدافه. ووفقاً لبيانات السوق، فإن أي تغيير في المعاملة الضريبية قد يؤدي إلى نزوح السيولة من الصناديق التي تعتمد على ثغرات مماثلة في قانون الضرائب الأمريكي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة أي تصريحات رسمية من شركة Alpha Architect، الجهة المصدرة للصندوق، بشأن الرد على استفسارات مصلحة الضرائب. ومع اقتراب صدور بيانات اقتصادية هامة مثل معدل التضخم في الولايات المتحدة، تظل شهية المستثمرين لأدوات النقد حساسة لأي تغييرات تشريعية. وفي حال صدور قرار سلبي، قد يشهد الصندوق ضغوطاً بيعية، خاصة مع ترقب الأسواق لنتائج اجتماعات الفيدرالي Fed القادمة وتأثيرها على مستويات العوائد العامة.