شهدت سوق السندات موجة بيع عنيفة تعكس قلقاً عميقاً من تداخل التوترات الجيوسياسية مع تحولات القيادة النقدية في الولايات المتحدة. ووفقاً للتقارير، أدى مزيج من المخاوف المتزايدة بشأن الصراع مع إيران والتوجهات السياسية لرئيس الاحتياطي الفيدرالي Fed الجديد، كيفن وارش، إلى تراجع حاد في أسعار السندات. وقد تزامن هذا التحرك مع وصول التضخم إلى أعلى مستوياته في ثلاث سنوات، مما زاد من الضغوط على الأصول ذات الدخل الثابت.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه التحركات العنيفة في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية ضغوطاً تضخمية متباينة، حيث سجل التضخم السنوي في كندا 2.8% في 19 مايو 2026، بينما استقر في منطقة اليورو عند 3% وفقاً لبيانات السوق في 20 مايو 2026. كما ساهم التراجع الكبير في مخزونات النفط الخام الأمريكي بمقدار 9.1 مليون برميل، حسب تقرير API الصادر في 19 مايو، في تعزيز التوقعات باستمرار الضغوط السعرية الناتجة عن تكاليف الطاقة.
يجب على المتداولين مراقبة رد فعل الأسواق تجاه محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة FOMC المقرر صدوره في 20 مايو 2024، والذي سيوفر أولى الإشارات حول كيفية تعامل الإدارة الجديدة مع التضخم. كما ستكون بيانات مؤشر مديري المشتريات (PMI) المقررة في 21 مايو حاسمة في تحديد ما إذا كان الاقتصاد سيتحمل استمرار ارتفاع العوائد، خاصة مع ترقب الأسواق لسياسات وارش التشددية.