في ظل حالة من الترقب لمسار السياسة النقدية في الولايات المتحدة وأوروبا، استقر زوج EUR/USD بالقرب من مستويات 1.1643 بعد تراجعه عن القمم التي سجلها في مايو بالقرب من 1.18. ووفقاً لتقارير المحللين، يوازن السوق حالياً بين توقعات الفيدرالي المتشددة بسبب التضخم المستمر وبين التهدئة النسبية في التوترات الجيوسياسية. كما تشير تقديرات بنك UBS إلى بقاء الزوج ضمن نطاق عرضي مع ميل صعودي نحو مستوى 1.20، بينما يحافظ مؤشر الدولار DXY على هيكله الصاعد فوق مستوى 99.08.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الاستقرار في وقت أظهرت فيه بيانات منطقة اليورو تباطؤاً طفيفاً، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك السنوي في الاتحاد الأوروبي 2.2% وفقاً لبيانات السوق، وهو ما يقل عن القراءة السابقة البالغة 2.3%. وفي المقابل، يراقب المتداولون أداء العملات المنافسة حيث أظهر الجنيه الإسترليني تماسكاً بعد صدور بيانات التضخم البريطانية التي سجلت 2.8% (سنوي) في 20 مايو 2026، مما يعزز حالة التباين في أداء العملات الرئيسية مقابل الدولار الذي يستفيد من استقرار عوائد السندات.
وبالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات الدعم الحالية للزوج عند إغلاق 26 مايو 2026، مع التركيز بشكل خاص على محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC Minutes) المقرر صدوره لاحقاً كعامل محفز رئيسي. كما ستتجه الأنظار إلى خطابات أعضاء الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي لتحديد ما إذا كان اليورو سيتمكن من اختراق نطاقه العرضي الحالي أو العودة لاختبار مستويات الدعم الأدنى.
تحديث: يراقب المحللون حالياً مستوى مقاومة حاسم عند 1.1660، حيث يشير اختراقه إلى انتهاء الموجة التصحيحية الهابطة من قمة 1.1848. وفي المقابل، يمثل مستوى 1.1575 دعماً فنياً رئيسياً قد يؤدي كسرُه إلى تعزيز النظرة السلبية للزوج على المدى القصير.