في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية انفراجة في التوترات الجيوسياسية، أدى التفاؤل بشأن اتفاق سلام محتمل بين الولايات المتحدة وإيران إلى تعزيز الشهية للمخاطرة وتراجع أسعار النفط بشكل حاد. ووفقاً للتقارير، فإن احتمال إعادة فتح مضيق هرمز وتخفيف حدة الصراع دفع المستثمرين نحو الأصول ذات المخاطر العالية، رغم أن المكاسب لا تزال مقيدة بضغوط التضخم الأمريكي المستمر. كما تواصل الأسواق تسعير بيئة أسعار فائدة مرتفعة لفترة أطول نتيجة لارتفاع عوائد السندات.
ويأتي هذا التحسن في المعنويات وسط تباين في أداء الاقتصادات الكبرى، حيث أظهرت بيانات السوق تراجعاً في مخزونات النفط الخام الأمريكية بمقدار 9.1 مليون برميل وفقاً لتقرير API الصادر في 19 مايو 2026، مما قد يحد من هبوط الأسعار الناتج عن الأنباء السياسية. وبالمقارنة مع بيانات التضخم في دول أخرى، سجلت كندا معدل تضخم سنوي قدره 2.8% في 19 مايو، وهو أقل من التوقعات البالغة 3.1%، مما يشير إلى تباين في وتيرة السيطرة على الأسعار عالمياً مقارنة بالولايات المتحدة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولويترقب المتداولون صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) المقرر في 20 مايو 2026 للحصول على إشارات أوضح بشأن مسار الفائدة. كما ستتجه الأنظار إلى بيانات الميزان التجاري الياباني وخطابات أعضاء الفيدرالي، مثل خطاب "بار"، لتقييم مدى استدامة موجة التفاؤل الحالية في ظل مستويات العوائد المرتفعة.
تحديث: امتدت موجة التفاؤل إلى الأسواق الآسيوية حيث سجل مؤشر Nikkei الياباني مستويات قياسية غير مسبوقة مدفوعاً بتحسن الشهية العالمية للمخاطرة. كما أظهرت البيانات الاقتصادية مرونة إقليمية مع تسجيل سنغافورة نمواً في الناتج المحلي الإجمالي تجاوز التوقعات، وذلك رغم استمرار بعض المخاطر المتعلقة بسلاسل الإمداد.