بعد أسابيع من الترقب في سوق الأصول الرقمية، أظهرت بيانات حديثة أن مؤشر الطلب الظاهري لمدة 30 يوماً لعملة Bitcoin قد تحول إلى النطاق السلبي، مسجلاً أدنى مستوياته منذ ديسمبر 2025. ووفقاً لتقارير CryptoQuant، يشير هذا التراجع إلى ضعف ملحوظ في القوة الشرائية، حيث لا يتمكن المشترون في السوق الفورية من امتصاص العرض المتاح. هذا الخلل في توازن العرض والطلب يترك العملة المشفرة الأكبر عالمياً عرضة لمزيد من الضغوط الهبوطية في الفترة القصيرة المقبلة.
يأتي هذا التباطؤ في وقت تشهد فيه صناديق Bitcoin المتداولة (ETFs) تدفقات متباينة، حيث سجلت صناديق مثل IBIT التابعة لشركة BlackRock تباطؤاً في وتيرة الشراء مقارنة بالربع الأول من العام. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا الضعف الفني يتزامن مع حالة من الحذر العام في الأصول ذات المخاطر العالية، خاصة مع استمرار حالة اليقين بشأن السياسة النقدية الأمريكية. وبالمقارنة مع العملات البديلة، يظل أداء Bitcoin متأثراً بشكل مباشر بتراجع شهية المؤسسات الكبرى التي كانت المحرك الرئيسي للنمو في وقت سابق من هذا العام.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعلى صعيد التحركات السعرية، يتم تداول Bitcoin حالياً بالقرب من مستويات دعم فنية حرجة، مع مراقبة المتداولين لإغلاق اليوم 26 مايو 2026 لتحديد الاتجاه القادم. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، يترقب المستثمرون صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) في 20 مايو 2026، والذي قد يوفر إشارات حول مسار الفائدة وتأثيره على سيولة الأسواق الرقمية. وفي حال استمرار سلبية مؤشر الطلب، قد يختبر السعر مستويات دنيا جديدة ما لم يظهر زخم شرائي مفاجئ.