شهدت عوائد سندات الخزانة الأمريكية انخفاضاً ملحوظاً مع استئناف التداولات بعد عطلة يوم الذكرى، حيث ركز المستثمرون على احتمالات خفض التصعيد في الشرق الأوسط. ووفقاً للتقارير، انخفض عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات بأكثر من 6 نقاط أساس ليصل إلى مستوى 4.510%. ويعكس هذا التحرك تسعيراً لما يُعرف بـ "علاوة السلام"، حيث يوازن المتداولون بين آفاق اتفاق إطار عمل بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى زيادة الطلب على الديون الحكومية كأداة تحوط.
يأتي هذا التراجع في العوائد بالتزامن مع هدوء نسبي في سوق السندات العالمي، حيث سجلت السندات الألمانية لأجل عشر سنوات مستويات مستقرة نسبياً وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع الربع السابق، تظهر بيانات البحث أن عوائد السندات الأمريكية كانت قد واجهت ضغوطاً صعودية نتيجة بيانات التضخم القوية، إلا أن التطورات الجيوسياسية الحالية أعادت توجيه التدفقات النقدية نحو السندات. ويشير الخبراء، وفقاً لتقارير بلومبرغ، إلى أن أي انفراجة دبلوماسية قد تؤدي إلى استمرار انخفاض العائد على المدى القصير.
من الناحية الفنية، استقر عائد السندات لأجل 10 سنوات عند 4.510% (إغلاق 26 مايو 2026)، مع مراقبة الأسواق لمستويات الدعم القادمة. ويجب على المستثمرين ترقب محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC Minutes) المقرر صدوره في 20 مايو وفقاً للأجندة الاقتصادية، حيث سيوفر رؤية أوضح حول توجهات الفائدة. كما ستلعب بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) في منطقة اليورو المقررة في نفس اليوم دوراً في تحديد شهية المخاطرة العالمية وتأثيرها على أسواق الدين.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول