
في تحول مفاجئ للمشهد الجيوسياسي، تراجعت أسعار الذهب مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى لارتفاع أسعار النفط وإثارة المخاوف من ضغوط تضخمية جديدة. ووفقاً للتقارير، أدى هذا التصعيد إلى ضغوط بيعية على المعدن الأصفر رغم مكانته التقليدية كملاذ آمن، حيث يوازن المستثمرون بين مخاطر الصراع وبين احتمالية بقاء معدلات الفائدة مرتفعة لفترة أطول لمواجهة التضخم الناتج عن ارتفاع تكاليف الطاقة.
يأتي هذا التحول بعد فترة وجيزة من التفاؤل الدبلوماسي، حيث أدى ارتفاع أسعار النفط الخام إلى زيادة الضغوط على توقعات التضخم العالمية التي سجلت مؤخراً 2.8% في بريطانيا وكندا وفقاً لبيانات 19 و20 مايو 2026. وبالمقارنة مع أداء المعادن الأخرى، شهدت الفضة والبلاتين تحركات متباينة وفقاً لبيانات السوق، بينما يراقب المتداولون تأثير ارتفاع تكاليف الشحن والطاقة على سلاسل الإمداد العالمية في ظل التوترات القائمة في مضيق هرمز.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن الناحية الفنية، يترقب المتداولون صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة Fed في 20 مايو 2026 لتحديد مدى تأثير هذه التطورات على مسار السياسة النقدية. ومع استمرار حالة عدم اليقين، تظل الأنظار متجهة نحو خطاب 'والر' من الفيدرالي الأمريكي وتقرير مخزونات النفط EIA المقرر صدورهما لاحقاً هذا الأسبوع، حيث ستلعب بيانات الطاقة دوراً محورياً في تحديد اتجاهات الذهب قصيرة المدى.
تحديث: اتسع نطاق الضغوط على الذهب ليشمل قوة الدولار الأمريكي مع تزايد رهانات الأسواق على استمرار التشدد النقدي من قبل الاحتياطي الفيدرالي. كما ساهمت حالة عدم اليقين المحيطة بفرص نجاح المسار الدبلوماسي مع إيران في زيادة تقلبات الأسعار، مما دفع المستثمرين لإعادة تقييم مراكزهم في ظل تداخل العوامل الجيوسياسية مع توقعات الفائدة.