في ظل تزايد حذر المتداولين بشأن زخم المدى القريب، واجه Bitcoin رفضاً تقنياً عند مستوى المقاومة 81,000 دولار، مما أدى إلى تراجع السعر مجدداً نحو مستويات 77,000 دولار. وتزامن هذا التراجع مع تبريد حاد في نشاط شبكة Bitcoin، حيث اتخذ المستثمرون موقفاً دفاعياً وسط ظروف سيولة هشة وضغوط ناتجة عن خروج تدفقات مالية من صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs).
يأتي هذا الضغط البيعي في وقت تستمر فيه قوة الدولار الأمريكي مدعومة بتصريحات متشددة من مسؤولي الفيدرالي Fed، مما يثقل كاهل الأصول ذات المخاطر العالية. ووفقاً لبيانات السوق، يراقب المستثمرون استقرار معدلات التضخم العالمية، حيث سجلت كندا 2.8% في 19 مايو 2026، بينما أظهر قطاع الخدمات في أستراليا انكماشاً عند 47.7 نقطة (بيانات 20 مايو 2026)، مما يعزز المخاوف من تباطؤ النمو العالمي وتأثيره على شهية المخاطرة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى التحركات القادمة، يستقر Bitcoin حالياً عند مستويات 77,000 دولار (إغلاق 25 مايو 2026)، وهو مستوى دعم فني حاسم يراقبه المتداولون لتجنب المزيد من الهبوط. وسيكون محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية (FOMC) وتطورات الميزان التجاري الياباني من المحفزات الرئيسية التي قد تحدد ما إذا كان السعر سيستعيد زخمه أو يستمر في التراجع في الجلسات المقبلة.
تحديث: برزت بوادر انفراجة جيوسياسية مع وجود مقترح لتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً لإتاحة فرصة للمحادثات النووية. كما تشير التقارير إلى مناقشات لفتح مضيق هرمز خلال 30 يوماً من إبرام صفقة نهائية بين واشنطن وطهران، مما قد يخفف من علاوة المخاطر الجيوسياسية التي تؤثر على تحركات Bitcoin.