سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تهدد ممرات الطاقة العالمية، أصدرت شركة Equinor تحذيراً شديد اللهجة بشأن أمن الطاقة في القارة العجوز. وذكرت الشركة أن مخزونات الغاز الأوروبية قد لا تصمد لأكثر من ثلاثة أشهر إضافية في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز، مما يضع هدف ملء الخزانات بنسبة 90% قبل الشتاء في خطر حقيقي. وتتراوح مستويات التخزين الحالية بين 35% و37%، وهي نسبة تقل بشكل ملحوظ عن المعدل الموسمي المعتاد البالغ 50%، وسط توقعات بقفزة في أسعار الغاز في مركز TTF الهولندي لتصل إلى 90 يورو لكل ميجاوات ساعة.
تأتي هذه التحذيرات في وقت حساس لأسواق الطاقة العالمية، حيث تواجه أوروبا منافسة شرسة من الأسواق الآسيوية على شحنات الغاز المسال. وبالمقارنة مع العام الماضي، تظهر بيانات السوق ضغوطاً متزايدة ناتجة عن استنزاف الاحتياطيات خلال شتاء طويل، مما يجعل تكلفة إعادة الملء باهظة. ووفقاً لبيانات السوق، فإن استمرار اضطراب الملاحة في مضيق هرمز يقطع شرياناً حيوياً للإمدادات القادمة من الخليج، وهو ما يعزز المخاوف من حدوث موجة تضخمية جديدة في أسعار الطاقة الأوروبية قد تؤدي إلى تدمير الطلب الصناعي.
على صعيد التداولات، يراقب المستثمرون سهم EQNR ومستويات أسعار الغاز الطبيعي (TTF) التي تترقب أي انفراجة سياسية. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق صدور تقرير EIA الأسبوعي للنفط في 20 مايو 2026، والذي قد يعطي إشارات إضافية حول مخزونات الطاقة العالمية. كما تظل الأنظار متجهة نحو بيانات التضخم في منطقة اليورو المقرر صدورها في نفس اليوم، حيث سجلت القراءة السابقة لمؤشر أسعار المستهلك السنوي 2.3% وفقاً لبيانات التقويم الاقتصادي، مما سيعكس مدى تأثير تكاليف الطاقة على استقرار الأسعار.