سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأثرت أسواق الأصول الرقمية بشكل مباشر مع عودة حالة عدم اليقين إلى المشهد العالمي، مما دفع المستثمرين للابتعاد عن الأصول عالية المخاطر. أدت الضربات العسكرية الأمريكية ضد أهداف في إيران إلى تراجع سعر Bitcoin ومحو ما يقرب من 20 مليار دولار من قيمتها السوقية. وحذر المحللون من وقوع العملة في فخ نطاق تداول ضيق مع تشكل مقاومة قوية بالقرب من مستوى 79,000 دولار، في حين تحول مؤشر الطلب الظاهري لمدة 30 يوماً لشركة CryptoQuant إلى السلبية، مما يعكس ضعف القوة الشرائية.
يأتي هذا التراجع في وقت تشهد فيه الأصول البديلة ضغوطاً مماثلة، حيث تراجعت Ethereum والعملات الرئيسية الأخرى بالتزامن مع ارتفاع مؤشر التقلب. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا الهبوط يعيد Bitcoin إلى مستويات شوهدت آخر مرة قبل موجة الصعود الأخيرة، مما يضعف التوقعات التي كانت تشير إلى اختراق حاجز 80,000 دولار قريباً. وبالمقارنة مع أداء الذهب الذي غالباً ما يعمل كملاذ آمن في الأزمات الجيوسياسية، أظهرت العملات المشفرة حساسية مفرطة تجاه التصعيد العسكري الأخير.
بالنظر إلى التحركات القادمة، استقرت Bitcoin عند مستويات 76,500 دولار (إغلاق 26 مايو 2026)، ويراقب المتداولون الآن مستويات الدعم الفنية بين 74,000 و75,000 دولار لمنع المزيد من الانهيار. وعلى صعيد الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC Minutes) في 20 مايو 2026، والذي قد يوفر إشارات إضافية حول توجهات السياسة النقدية وتأثيرها على السيولة في سوق الكريبتو.