في خطوة تعكس جدية السلطات النقدية في مواجهة الضعف المفرط للعملة، نفذت وزارة المالية اليابانية أول تدخل مباشر لها في سوق الصرف منذ يوليو 2024. ووفقاً للتقارير، بلغت قيمة هذا التدخل 5.5 تريليون ين، ما يعادل نحو 35 مليار دولار، وجاء التحرك بعد تراجع الين إلى ما دون مستوى 160 مقابل الدولار الأمريكي. وقد نجحت هذه الخطوة في تمكين الين من استعادة الخسائر التي تكبدها خلال شهر أبريل الماضي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التدخل في وقت تشهد فيه فجوة أسعار الفائدة بين اليابان والولايات المتحدة اتساعاً ملحوظاً، حيث تظل معدلات الفائدة في اليابان منخفضة مقارنة بنظيراتها العالمية. وبالنظر إلى أداء العملات الآسيوية الأخرى، فقد تعرض اليوان الصيني لضغوط مماثلة، حيث أظهرت بيانات السوق استقرار سعر الفائدة الأساسي على القروض في الصين عند 3% لأجل عام واحد وفقاً لبيانات 20 مايو 2026. كما تشير تقارير سابقة من رويترز إلى أن المصارف المركزية في المنطقة تراقب عن كثب تحركات الدولار للحد من هروب رؤوس الأموال.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الحالية للين، حيث استقر الزوج بعيداً عن ذروة الـ 160 عقب التدخل. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، من المهم متابعة بيانات الميزان التجاري الياباني التي سجلت فائضاً قدره 301.9 مليار ين في 20 مايو 2026، بالإضافة إلى محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) الذي صدر في نفس اليوم، حيث ستحدد نبرة الفيدرالي الأمريكي بشأن الفائدة المسار المستقبلي لزوج USD/JPY.