وسط مخاوف متزايدة بشأن استقرار السياسة المالية في الولايات المتحدة، برزت دعوات استثمارية جديدة للتحول نحو الأصول الصلبة. وبحسب التقارير، أكد أنتوني بومبليانو، الرئيس التنفيذي لشركة Professional Capital Management، على أهمية امتلاك الذهب وBitcoin كأدوات أساسية للتحوط ضد انخفاض قيمة الدولار. وأشار بومبليانو إلى أن هذه التوصية تأتي مدفوعة بمخاطر التخلف عن السداد الحكومي وتآكل القوة الشرائية للعملة الأمريكية على المدى الطويل.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق تبايناً في أداء الأصول الملاذ الآمن، حيث يسعى المستثمرون لموازنة محافظهم ضد التضخم الذي سجل في كندا 2.8% وفي المملكة المتحدة 2.8% وفقاً لبيانات السوق الأخيرة. وبالمقارنة مع أداء الذهب التاريخي، يرى خبراء في بنوك استثمارية كبرى مثل Goldman Sachs أن الذهب يظل أصلاً استراتيجياً في فترات عدم اليقين الجيوسياسي، بينما يكتسب Bitcoin زخماً متزايداً كـ "ذهب رقمي" بين المؤسسات المالية. وتعكس هذه الرؤية توجهاً أوسع يربط بين العجز المالي الأمريكي وضرورة تنويع الاحتياطيات النقدية بعيداً عن العملات التقليدية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوبالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المتداولون صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC Minutes) المقرر في 20 مايو 2026، والذي قد يقدم إشارات حول مسار الفائدة وتأثيره على قوة الدولار. كما تتوجه الأنظار إلى خطابات مسؤولي الفيدرالي، ومن بينهم والر (Waller) وبار (Barr)، لتقييم التوجهات النقدية المستقبلية. وفي ظل هذه المعطيات، تظل مستويات السيولة في سوق العملات المشفرة والذهب تحت المراقبة الدقيقة لرصد أي تدفقات مؤسسية ناتجة عن هذه التحذيرات المالية.