تتحول أنظار المتداولين في سوق الكريبتو نحو مستويات قياسية جديدة مع تراجع حدة المخاطر الجيوسياسية التي ضغطت على الأصول عالية المخاطر مؤخراً. ووفقاً للتقارير، انخفض سعر Bitcoin إلى أدنى مستوى شهري له عند 74,000 دولار صباح يوم السبت نتيجة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن بوادر التقدم في مفاوضات السلام بدأت تعمل كمحفز للصعود نحو مستهدف 80,000 دولار. وقد شهد الأسبوع الماضي دخول ما يقرب من 18,000 BTC إلى المنصات، في حين سجلت صناديق Bitcoin المتداولة في الولايات المتحدة تدفقات خارجة بلغت 16,000 BTC.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التذبذب في وقت تواجه فيه العملات الرقمية ضغوطاً من أسواق السندات والسياسة النقدية، حيث تراقب الأسواق عن كثب تأثير التضخم العالمي على شهية المخاطرة. وبالنظر إلى الأداء التاريخي، غالباً ما تتبع فترات التدفقات الخارجة من الصناديق المتداولة (ETFs) عمليات إعادة تجميع للمراكز، وهو ما يظهر في استقرار أسعار العملات البديلة الكبرى مثل Ethereum. ووفقاً لبيانات السوق، فإن استمرار التدفقات نحو المنصات قد يشير إلى ضغوط بيع محتملة إذا لم تنجح محادثات السلام في تحقيق استقرار مستدام.
تتجه الأنظار الآن إلى قدرة Bitcoin على اختراق مستويات المقاومة القريبة، حيث يتم تداول العملة حالياً في نطاق التعافي بعد ملامسة قاع السبت. ومن الناحية الاقتصادية، يترقب المستثمرون صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC Minutes) المقرر في 20 مايو 2026، والذي قد يحدد اتجاه الدولار وبالتالي التأثير على أسعار الكريبتو. كما ستكون بيانات التضخم في المملكة المتحدة وكندا المقررة في 19 و20 مايو محطات هامة لتقييم السيولة العالمية وتأثيرها على الأصول الرقمية.
تحديث: أظهرت بيانات سلاسل الكتل (on-chain) انخفاض نسبة تدفق صناديق Bitcoin على منصة Binance إلى ما بين 0.010 و0.012 في 26 مايو 2026. ويُعد هذا المستوى تاريخياً بمثابة قاع فني سبقت العودة إليه خمس موجات صعود كبرى منذ عام 2018، مما يعزز التوقعات باحتمالية حدوث ارتداد سعري قوي.
تحديث: استعاد سعر Bitcoin مستوى 77,000 دولار في أحدث تداولاته، مما يعكس مرونة السعر وقدرته على تجاوز ضغوط البيع الناتجة عن التدفقات الخارجة من الصناديق المتداولة. يأتي هذا التعافي ليعزز التوقعات الإيجابية باختبار مستويات مقاومة أعلى في ظل استمرار هدوء المخاطر الجيوسياسية.