في ظل ترقب الأسواق لمسار السياسة النقدية، توقع المستشار الاقتصادي السابق كيفن هاسيت انخفاض التضخم بشكل حاد بمجرد إعادة فتح مضيق هرمز وتراجع أسعار الطاقة. وأوضح هاسيت أن التضخم من المتوقع أن يتراجع بحلول نهاية العام، مدفوعاً بانخفاض تكاليف الطاقة والزخم الاقتصادي القوي. ويرى هاسيت أن استئناف الملاحة في المضيق سيشكل حافزاً رئيسياً لخفض تكاليف الطاقة، مما سيؤدي بدوره إلى تقليل الضغوط التضخمية الإجمالية.
تأتي هذه التوقعات في وقت أظهرت فيه بيانات السوق تذبذباً في قطاع الطاقة، حيث سجل تقرير EIA الأسبوعي للنفط انخفاضاً حاداً قدره -7.864 مليون برميل في 20 مايو 2026، وهو ما يتجاوز التوقعات البالغة -2.9 مليون برميل. وبالمقارنة مع الاقتصادات الكبرى، سجل معدل التضخم السنوي في المملكة المتحدة 2.8% في مايو وفقاً لبيانات السوق، وهو ما جاء أدنى من التوقعات البالغة 3%. وتعكس هذه الأرقام تبايناً في الضغوط السعرية العالمية بينما يترقب المستثمرون استقرار سلاسل الإمداد عبر الممرات المائية الحيوية.
على صعيد المراقبة، يترقب المتداولون محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) المقرر صدوره في وقت لاحق لتقييم مدى توافق رؤية الفيدرالي Fed مع توقعات هاسيت. كما ستلعب بيانات مخزونات النفط القادمة دوراً محورياً في تحديد اتجاهات الأسعار، خاصة مع استمرار مراقبة الوضع الجيوسياسي في مضيق هرمز. تظل مستويات التضخم العالمية، مثل مؤشر أسعار المستهلك السنوي في منطقة اليورو الذي استقر عند 2.2% (إغلاق 20 مايو 2026)، نقطة ارتكاز أساسية لتحديد شهية المخاطرة في الأسواق.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول