وسط مخاوف متصاعدة من اتساع رقعة الصراع الإقليمي، من المتوقع أن تفتتح الأسهم الأوروبية تداولاتها على انخفاض يوم الثلاثاء متأثرة بالتوترات الجيوسياسية المتزايدة. ووفقاً للتقارير، أدت الضربات العسكرية الأمريكية الأخيرة على أهداف إيرانية إلى تراجع تفاؤل المستثمرين الذي ساد مسبقاً بشأن احتمالات التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار لمدة 60 يوماً. وقد تسببت هذه التطورات في تضارب الأنباء حول مسار مفاوضات السلام، مما دفع الأسواق نحو حالة من الحذر وتجنب المخاطر.
يأتي هذا التراجع في وقت تراقب فيه الأسواق العالمية استقرار إمدادات الطاقة، خاصة مع تزايد القلق بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز. وبالنظر إلى أداء الأسواق الإقليمية، شهدت العقود الآجلة لمؤشر DAX الألماني ومؤشر CAC 40 الفرنسي ضغوطاً بيعية مبكرة، تزامناً مع ارتفاع أسعار النفط الخام التي غالباً ما تتفاعل طردياً مع التوترات في الشرق الأوسط. ووفقاً لبيانات السوق، فإن حالة عدم اليقين الحالية قد تعيد تقييم علاوات المخاطر الجيوسياسية التي بدأت الأسواق في خصمها الأسبوع الماضي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليتعين على المتداولين مراقبة مستويات الدعم للمؤشرات الأوروبية الرئيسية عند افتتاح جلسة 26 مايو 2026، مع التركيز على تدفق الأنباء السياسية من واشنطن وطهران. كما تشمل الأجندة الاقتصادية القادمة صدور بيانات التضخم في المملكة المتحدة ومحضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) يوم 20 مايو، وهي أحداث قد تزيد من حدة التقلبات في حال تزامنت مع تصعيد عسكري إضافي.