في خطوة تعكس استقرار سوق الدين السيادي بعد فترة من التقلبات الحادة، تراجعت عوائد السندات الحكومية البريطانية (Gilts) إلى أدنى مستوياتها في خمسة أسابيع. ووفقاً للتقارير، جاء هذا التراجع مدفوعاً بانحسار المخاوف السياسية في أعقاب خسائر انتخابية لحزب العمال، مما أدى إلى تهدئة الأسواق. كما ساهم تقلص رهانات المستثمرين على زيادات عدوانية في أسعار الفائدة في دفع العوائد بعيداً عن مستوياتها المرتفعة التي سجلتها في العقود الأخيرة.
يأتي هذا التحسن في سوق السندات البريطانية بالتزامن مع صدور بيانات تضخم إيجابية، حيث أظهرت أرقام رسمية أن معدل التضخم السنوي في المملكة المتحدة تباطأ إلى 2.8% في أبريل 2026، وهو أقل من التوقعات البالغة 3% (وفقاً لبيانات السوق). وبالمقارنة مع الأسواق الأوروبية، شهد مؤشر أسعار المنتجين في ألمانيا ارتفاعاً بنسبة 1.7% سنوياً، مما يبرز التباين في الضغوط السعرية داخل القارة الأوروبية وفقاً لبيانات الأجندة الاقتصادية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة خطاب محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، المقرر في 20 مايو 2026، للحصول على إشارات حول المسار القادم للسياسة النقدية. كما ستكون بيانات مؤشر مديري المشتريات (PMI) لقطاعي التصنيع والخدمات في المملكة المتحدة محركاً رئيسياً للأسواق في الأيام المقبلة. وفي غياب أسعار لحظية للسندات في قاعدة البيانات، تظل النظرة المستقبلية مرتبطة بمدى استدامة تباطؤ التضخم الذي سجل 0.7% على أساس شهري في مايو 2026.