في ظل ضغوط متزايدة من سوق السندات الأمريكية، سجلت صناديق البيتكوين المتداولة تدفقات خارجة ضخمة بلغت 1.4 مليار دولار. وتأتي هذه التخارجات مدفوعة بارتفاع عوائد سندات الخزانة التي بدأت تشير إلى احتمالية رفع أسعار الفائدة بدلاً من خفضها، مما أدى إلى تقليص شهية المخاطرة تجاه الأصول الرقمية وتوقف زخم الصعود الذي شهدته السوق مؤخراً.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليعكس هذا التحول الحاد تغيراً في معنويات المستثمرين مقارنة بالأسبوع الماضي، حيث تراجعت جاذبية العملات المشفرة أمام العوائد المرتفعة للسندات السيادية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا الضغط البيعي تزامن مع أداء متباين للعملات البديلة، حيث تحاول شبكات ناشئة مثل Hyperliquid الحفاظ على تدفقاتها الواردة رغم الضغوط الكلية، بينما شهدت أصول كبرى مثل Solana تذبذبات حادة تأثراً بتوقعات السياسة النقدية المتشددة.
بالنظر إلى المستويات الحالية، يترقب المتداولون محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) في 20 مايو 2026 للحصول على إشارات أوضح بشأن مسار الفائدة. ومع استمرار تقلبات العوائد، تظل مستويات الدعم الفنية للبيتكوين تحت المراقبة المكثفة، خاصة مع ترقب بيانات التضخم العالمية التي قد تحدد اتجاه السيولة في الأسابيع المقبلة.
تحديث: بدأت حدة التخارجات في التراجع مع تسجيل صناديق البيتكوين المتداولة تدفقات واردة صافية بلغت 38 مليون دولار في 25 مايو 2026، مما يشير إلى استقرار نسبي في معنويات المستثمرين. ورغم الضغوط السابقة، لا يزال إجمالي الأصول المدارة في هذه الصناديق داخل الولايات المتحدة يحافظ على مستوياته فوق حاجز 100 مليار دولار، مما يعكس صمود القاعدة الرأسمالية للمؤسسات في وجه تقلبات عوائد السندات.