أكد نائب محافظ بنك اليابان، شينيتشي هيمينو، استمرار توجه البنك المركزي نحو تشديد السياسة النقدية وتطبيعها في الفترة المقبلة. وأشار هيمينو إلى أن الأزمة الراهنة في الشرق الأوسط تزيد من تعقيد التوقعات المتعلقة بالتضخم وسوق السندات والاقتصاد الياباني بشكل عام. كما أرجع المسؤول الياباني الارتفاع الملحوظ في عوائد السندات العالمية إلى تزايد المخاوف الدولية بشأن استدامة الضغوط التضخمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الموقف المتشدد في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تقلبات حادة، حيث أظهرت بيانات الميزان التجاري الياباني الصادرة في 20 مايو 2026 فائضاً قدره 301.9 مليار ين، وهو ما جاء أعلى بكثير من التوقعات التي كانت تشير إلى عجز قدره 29.7 مليار ين وفقاً لبيانات السوق. وفي سياق مقارن، يواجه بنك اليابان ضغوطاً موازية لما تشهده البنوك المركزية الكبرى، حيث سجل معدل التضخم السنوي في المملكة المتحدة 2.8% في 20 مايو 2026، مما يعكس استمرار التحديات السعرية التي أشار إليها هيمينو في خطابه.
يراقب المتداولون حالياً مستويات الين الياباني مقابل الدولار USD/JPY مع ترقب صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) المقرر في وقت لاحق اليوم 20 مايو 2026، والذي قد يحدد اتجاهات الفائدة العالمية. كما ستتجه الأنظار إلى بيانات التضخم القادمة في الاقتصادات الكبرى لتقييم مدى سرعة بنك اليابان BoJ في تنفيذ خطوات الرفع القادمة، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي وتأثيرها على أسعار الطاقة.