في خطوة تعكس حساسية الأسواق للبيانات الاقتصادية الكلية، يختبر سوق الذهب حالياً مستويات دعم حرجة عند 4500 دولار للأونصة. ووفقاً للتقارير، يحافظ المعدن الثمين على استقراره فوق هذا المستوى رغم مواجهة صعوبات في جذب زخم صعودي جديد. وقد أظهرت بيانات مجلس المؤتمرات تراجع مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي إلى 93.1 في مايو مقارنة بـ 93.8 في الشهر السابق، وهو ما يعزوه المحللون إلى استمرار ضغوط التضخم ومخاطر الركود.
يأتي هذا التراجع في الثقة رغم أن الأرقام جاءت أفضل من توقعات السوق التي كانت تشير إلى 91.6 نقطة، مما حد من خسائر الدولار وضغط على جاذبية الذهب كملاذ آمن. وبالمقارنة مع المعادن النفيسة الأخرى، شهدت الفضة والبلاتين تحركات عرضية مماثلة وفقاً لبيانات السوق، حيث يترقب المستثمرون إشارات أوضح بشأن السياسة النقدية. كما أظهرت بيانات التضخم الأخيرة في منطقة اليورو استقراراً عند 2.2% (بيانات 20 مايو 2026)، مما يعزز حالة الحذر العالمي تجاه الأصول التي لا تدر عائداً.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة إغلاق التداولات اليومية حول مستوى 4500 دولار لتحديد اتجاه الحركة القادمة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC Minutes) في وقت لاحق اليوم، والذي قد يوفر رؤية أعمق حول مسار الفائدة الأمريكية. كما ستكون بيانات مؤشر مديري المشتريات (PMI) في الاقتصادات الكبرى خلال اليومين القادمين محركاً رئيسياً لتقلبات أسعار السلع.