في ظل ترقب الأسواق لبوادر انفراجة في التوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط، ارتفعت أسعار الذهب لتتداول فوق مستوى 4,550 دولار للأونصة. ووفقاً للتقارير، جاء هذا التحرك مدفوعاً بحالة من التفاؤل بشأن محادثات السلام الجارية بين الولايات المتحدة وإيران. ويرى المستثمرون أن هناك احتمالية متزايدة للتوصل إلى اتفاق إطاري أو تمديد لوقف إطلاق النار، مما قد يمهد الطريق لإعادة فتح مضيق هرمز وتقليل علاوة المخاطر الجيوسياسية.
يأتي هذا الارتفاع في وقت تشهد فيه الأصول الآمنة تبايناً في الأداء؛ حيث استقر مؤشر الدولار بالقرب من مستوياته الأخيرة بينما تترقب الأسواق العالمية نتائج التضخم في الاقتصادات الكبرى. وبالمقارنة مع أداء المعادن النفيسة الأخرى، أظهرت الفضة استقراراً نسبياً وفقاً لبيانات السوق، بينما يظل الذهب المستفيد الأكبر من حالة عدم اليقين المحيطة بالاتفاق النووي المحتمل. وبحسب محللين في بنوك استثمارية عالمية، فإن استقرار الذهب فوق مستويات الدعم النفسية يعكس رغبة المستثمرين في التحوط رغم آمال السلام.
من الناحية الفنية، استقر الذهب عند مستوى 4,552.10 دولار (إغلاق 25 مايو 2026)، مما يعزز من مكانته فوق حاجز 4,550 دولار. ويجب على المتداولين مراقبة الأجندة الاقتصادية خلال الأيام القادمة، حيث سيصدر محضر اجتماع البنك الاحتياطي الأسترالي وخطابات لمسؤولي الفيدرالي الأمريكي (Fed) مثل خطاب "والر" في 19 مايو، والتي قد تؤثر على قوة الدولار وبالتالي على جاذبية المعدن الأصفر المسعر بالعملة الأمريكية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول