توقف الارتفاع الأخير الذي شهده الدولار الكندي مقابل الدولار الأمريكي عند مستويات فنية رئيسية، وذلك مع انحسار علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت العملة الكندية مؤخراً. ووفقاً للتقارير، أدى تراجع حدة التوترات المتعلقة بإغلاق مضيق هرمز إلى استقرار أسواق الطاقة، مما قلل من الطلب على الملاذات الآمنة وأضعف الزخم الصعودي لزوج USD/CAD. ويعكس هذا التحول حالة من التوازن في السوق مع تلاشي المخاوف من اضطراب إمدادات النفط العالمية.
يأتي هذا الاستقرار في وقت أظهرت فيه البيانات الكندية تباطؤاً في الضغوط التضخمية، حيث سجل معدل التضخم السنوي في كندا 2.8% في مايو، وهو أقل من التوقعات البالغة 3.1% وفقاً لبيانات السوق الرسمية. وفي المقابل، لا يزال الدولار الأمريكي يترقب إشارات من الفيدرالي Fed، خاصة بعد أن أظهرت بيانات مخزونات النفط الخام (API) تراجعاً حاداً قدره 9.1- مليون برميل، وهو ما يتجاوز بكثير التوقعات التي كانت تشير إلى انخفاض قدره 3.4- مليون برميل، مما يضيف تعقيداً لمشهد تسعير الطاقة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات الدعم والمقاومة لزوج USD/CAD بعد فترة من التقلبات العالية استمرت 13 يوماً. ومن الناحية الاقتصادية، تتوجه الأنظار إلى محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC Minutes) المقرر صدوره في 20 مايو 2026، والذي قد يحدد اتجاه الدولار الأمريكي للفترة القادمة. كما سيظل تقرير EIA الأسبوعي للنفط عاملاً مؤثراً على تحركات الدولار الكندي المرتبط بالسلع الأساسية.