سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، ارتفع زوج USDCHF ليختبر مستويات المقاومة الفنية عند المتوسطات المتحركة لـ 100 و200 ساعة الواقعة عند 0.7853 و0.7857 على التوالي. وتأتي هذه التحركات مدفوعة ببدء عمليات عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان، مما أدى إلى زيادة علاوة المخاطر ودفع أسعار النفط الخام نحو مستويات 94 دولاراً. كما استعاد الدولار الأمريكي قوته ليستقر فوق المتوسط المتحرك لـ 100 يوم عند مستوى 0.7838، معوضاً خسائر الجلسة السابقة.
تتزامن هذه التطورات مع ضغوط تضخمية عالمية مستمرة، حيث أظهرت بيانات سابقة أن معدل التضخم السنوي في المملكة المتحدة بلغ 2.8%، وفقاً لبيانات السوق (20 مايو 2026). وفي الوقت نفسه، تعاني الصناعة السويسرية من ضغوط انكماشية واضحة، إذ سجل الإنتاج الصناعي السنوي في سويسرا انكماشاً حاداً بنسبة 7.1%- مقارنة بتوقعات كانت تشير لنمو طفيف بنسبة 0.5%، وفقاً لبيانات السوق (21 مايو 2026). هذا التباين في الأداء الاقتصادي يعزز من قوة الدولار أمام الفرنك الذي فقد بعض جاذبيته كملاذ آمن تقليدي أمام العملة الأمريكية في هذه الجولة.
يجب على المتداولين مراقبة استقرار الزوج فوق مستويات 0.7857 لضمان استمرار الزخم الصاعد، خاصة مع ترقب الأسواق لمحضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC Minutes) الذي قد يوفر إشارات حول مسار الفائدة الأمريكية. وبحسب بيانات التقويم الاقتصادي، تترقب الأسواق أيضاً تقرير EIA الأسبوعي للنفط للوقوف على مستويات المخزونات بعد التوترات الأخيرة. يظل مستوى 0.7838 منطقة دعم رئيسية في حال حدوث أي تصحيح فني قصير الأمد.