في ظل التحولات الملحوظة في شهية المخاطرة لدى المستثمرين، شهدت أسواق المعادن الثمينة انتعاشاً قوياً مع تراجع جاذبية الأصول المرتبطة بالطاقة. ووفقاً للتقارير، تفوقت أسعار الفضة الفورية في الأداء خلال تعاملات يوم الاثنين المتأخرة، مستفيدة بشكل مباشر من ضعف مؤشر الدولار الأمريكي. كما ساهم انخفاض توقعات عوائد سندات الخزانة والهبوط الحاد في أسعار النفط الخام في توجيه السيولة نحو الذهب والفضة كأدوات تحوط بديلة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الارتفاع في وقت شهدت فيه أسواق الطاقة ضغوطاً بيعية مكثفة، حيث تراجعت أسعار النفط الخام نتيجة التفاؤل الجيوسياسي بشأن العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، مما قلل من علاوة المخاطر في العقود الآجلة. وبالمقارنة مع الأداء التاريخي، غالباً ما تنتعش الفضة عندما تظهر مؤشرات على تباطؤ التضخم أو تراجع العوائد الحقيقية، وهو ما أكدته بيانات اقتصادية سابقة أظهرت تباطؤاً في مؤشر أسعار المستهلك في اقتصادات كبرى مثل المملكة المتحدة التي سجلت 2.8% في مايو وفقاً لبيانات السوق.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الحالية للمعادن الثمينة في ظل استمرار تقلبات العملة الخضراء. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات مخزونات النفط الخام الأمريكية (API) في 19 مايو 2026، والتي قد تعيد تشكيل اتجاهات أسعار الطاقة وتؤثر بشكل غير مباشر على جاذبية المعادن. كما سيراقب المستثمرون خطاب عضو الفيدرالي "والر" في وقت لاحق للحصول على إشارات إضافية حول مسار الفائدة وتأثيرها على قوة الدولار.