في خطوة تعكس تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، سجلت أسعار النفط ارتداداً صعودياً ملحوظاً بعد أن شنت الولايات المتحدة ضربات عسكرية جديدة داخل إيران. ووفقاً للتقارير، أدت هذه العمليات العسكرية إلى تبديد التفاؤل بشأن التوصل لاتفاق مؤقت يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لتجارة الطاقة العالمية. وتأتي هذه التطورات لتعيد فرض علاوة المخاطر على الأسعار بعد فترة وجيزة من الهدوء النسبي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتتزامن هذه التوترات مع مؤشرات على شح المعروض في السوق الأمريكية، حيث أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي (API) انخفاضاً حاداً في مخزونات الخام قدره 9.1- مليون برميل للأسبوع المنتهي في 19 مايو 2026، وهو ما تجاوز توقعات المحللين التي كانت تشير إلى انخفاض قدره 3.4- مليون برميل فقط. كما تشير بيانات السوق إلى أن خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط يتداولان ضمن نطاقات تذبذب مرتفعة، متأثرين بضغوط التضخم العالمية التي بلغت 2.8% في المملكة المتحدة وفقاً لبيانات رسمية صدرت في 20 مايو 2026.
يجب على المتداولين مراقبة تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) المقرر صدوره لاحقاً اليوم للتحقق من أرقام المخزونات الرسمية، بالإضافة إلى محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) الذي قد يؤثر على قوة الدولار وبالتالي أسعار السلع. وتظل مستويات الدعم والمقاومة للنفط حساسة للغاية لأي تصريح رسمي من واشنطن أو طهران بشأن الملاحة في مضيق هرمز خلال الأيام القادمة.
تحديث: أوضحت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أن العمليات العسكرية استهدفت تحديداً مواقع لإطلاق الصواريخ وزوارق كانت تحاول زرع ألغام في جنوب إيران. ووصف متحدث باسم القيادة هذه الضربات بأنها دفاع عن النفس لحماية القوات، مؤكداً الالتزام بضبط النفس في ظل وقف إطلاق النار الهش القائم حالياً.