في تحول دراماتيكي للمشهد الجيوسياسي، تراجعت أسعار الذهب بشكل حاد نتيجة اشتباك عسكري في مضيق هرمز أدى إلى تعزيز قوة الدولار الأمريكي. ووفقاً للتقارير، فقد فضل المستثمرون التوجه نحو العملة الأمريكية كملاذ آمن بدلاً من المعدن الأصفر، مما ضغط على أسعار الذهب هبوطاً رغم تصاعد التوترات. وتأتي هذه التحركات لتلغي أثر التوقعات السابقة التي كانت تراهن على تهدئة دبلوماسية بين واشنطن وطهران.
يتزامن تراجع الذهب مع ضغوط بيعية في أسواق السندات، حيث ارتفعت العوائد مما يقلل من جاذبية المعدن الذي لا يدر عائداً، بينما سجلت أسعار النفط الخام انتعاشاً ملحوظاً. وبالنظر إلى أداء الأصول البديلة، فقد شهدت مخزونات النفط الخام الأمريكية (API) انخفاضاً حاداً قدره 9.1- مليون برميل وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 19 مايو، مما عزز من قوة قطاع الطاقة. كما أظهرت بيانات التضخم في المملكة المتحدة الصادرة في 20 مايو تباطؤاً إلى 2.8%، وهو ما يؤثر على توقعات السياسة النقدية العالمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتترقب الأسواق حالياً صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) في وقت لاحق اليوم 20 مايو للبحث عن إشارات حول مسار الفائدة الأمريكية وتأثير التوترات الجيوسياسية على قرارات الفيدرالي Fed. ومن الناحية الفنية، يراقب المتداولون مستويات الدعم القريبة في ظل التقلبات العالية، مع التركيز على تقرير وكالة الطاقة الدولية (EIA) الأسبوعي كمحرك إضافي لشهية المخاطر في الأسواق.
تحديث: يقترب الذهب حالياً من مستوى مستهدف عند 4500 دولار، حيث يواجه المعدن ضغوطاً إضافية ناتجة عن تزايد رهانات الأسواق على استمرار تشديد السياسة النقدية من قبل الفيدرالي Fed. وتعمل هذه التوقعات الماكرو-اقتصادية، إلى جانب التوترات الجيوسياسية القائمة، كعامل ضغط مزدوج يحد من فرص التعافي السريع للأسعار في المدى القريب.