سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل مساعٍ دبلوماسية لإنهاء صراع استمر لثلاثة أشهر، أعلنت إيران والولايات المتحدة عن تحقيق تقدم ملموس في مفاوضات السلام الجارية. وصرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بالتوصل إلى تفاهمات حول العديد من القضايا العالقة، رغم تأكيده أن التوقيع النهائي ليس وشيكاً بعد. من جانبه، شدد الرئيس ترامب على استمرار الحصار البحري لمضيق هرمز كأداة ضغط حتى يتم إبرام اتفاقية سلام نهائية، في حين أشار وزير الخارجية ماركو روبيو إلى توقع صدور تحديثات قريبة بشأن سير المفاوضات.
تأتي هذه الانفراجة السياسية في وقت حساس لأسواق الطاقة العالمية، حيث أدى إغلاق مضيق هرمز إلى اضطرابات واسعة في إمدادات النفط. ووفقاً لبيانات معهد البترول الأمريكي (API) الصادرة في 19 مايو 2026، سجلت مخزونات النفط الخام انخفاضاً حاداً قدره 9.1 مليون برميل، وهو ما يتجاوز التوقعات التي كانت تشير إلى تراجع بـ 3.4 مليون برميل فقط. ويرى المحللون أن إعادة فتح المضيق قد تؤدي إلى ضغوط هبوطية على أسعار الخام مع استعادة التدفقات الطبيعية من المنطقة.
يجب على المتداولين مراقبة التطورات القادمة بحذر، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية التي تؤثر على شهية المخاطرة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق صدور بيانات مخزونات النفط الرسمية وتصريحات إضافية من الإدارة الأمريكية قد تحدد مسار أسعار الطاقة. وتظل الأنظار متجهة نحو أي إعلان رسمي بشأن مذكرة التفاهم (MOU) المحتملة التي قد تنهي الحصار البحري وتعيد الاستقرار للممر المائي الحيوي.