
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط مخاوف متصاعدة من اضطراب تدفقات الطاقة العالمية، عززت الصين استهلاكها من الفحم كبديل استراتيجي للغاز الطبيعي الذي بات مكلفاً وصعب المنال. وتزايد استخدام الفحم ليس فقط لتوليد الكهرباء، بل كمادة خام أساسية في الصناعات الكيماوية وإنتاج الأسمدة لضمان الاستقرار الاقتصادي. وقد كشفت البيانات عن تراجع في إنتاج الفحم المحلي خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام، مما دفع بكين لزيادة اعتمادها على الواردات لتأمين احتياجاتها الطاقوية.
يأتي هذا التحول في وقت يواجه فيه قطاع التصنيع الصيني ضغوطاً متباينة، حيث أظهرت بيانات رسمية نمو الإنتاج الصناعي بنسبة 4.1% في مايو، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 5.9% وفقاً لبيانات السوق (إغلاق 18 مايو 2026). وبالمقارنة مع شركات الطاقة الإقليمية، تسعى شركات مثل China Shenhua (1088.HK) للاستفادة من هذا التوجه، في حين سجلت مبيعات التجزئة في الصين نمواً طفيفاً بنسبة 0.2% فقط، مما يعكس حاجة الحكومة لخفض تكاليف المدخلات الصناعية عبر الفحم الرخيص لدعم النمو المتعثر.
يراقب المتداولون حالياً مستويات سهم China Shenhua (1088.HK) الذي يعد من أبرز المستفيدين من هذا التحول الاستراتيجي. كما تترقب الأسواق صدور بيانات اقتصادية هامة قد تؤثر على شهية المخاطرة، ومنها مؤشر أسعار المستهلكين في مناطق تجارية شريكة، مع التركيز على استقرار أسعار الطاقة المحلية في الصين. يجب متابعة أي تحديثات من الهيئة الوطنية لسلامة المناجم لضمان عدم تعثر الإمدادات المحلية مستقبلاً.
تحديث: تسببت كارثة منجم في مقاطعة شانشي، أسفرت عن مقتل 82 شخصاً في أسوأ حادث مناجم منذ عام 2009، في قفزة بأسعار فحم الكوك بنسبة 8% لتصل إلى 186.76 دولار للطن. وقد أطلقت بكين عمليات تفتيش فورية للسلامة في المنطقة، مما يهدد بتقليص الإنتاج المحلي وزيادة الاعتماد على الواردات لتغطية العجز الناتج عن توقف العمليات.