
تجاوزت أسعار الذهب مستوى 4550 دولاراً للأونصة، مدفوعة بتوقعات متزايدة للتوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران. ووفقاً للتقارير، يعود هذا الزخم السعري إلى التفاؤل المحيط باتفاق تم التفاوض عليه إلى حد كبير، والذي أشار إليه الرئيس ترامب، ويتضمن بنوداً لإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري. ويعكس هذا التحرك استجابة سريعة من المشاركين في السوق للإشارات الدبلوماسية التي قد تنهي الصراع في الشرق الأوسط.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الارتفاع القياسي في وقت تشهد فيه الأصول الآمنة طلباً قوياً، حيث يتفوق أداء الذهب حالياً على المعادن النفيسة الأخرى مثل الفضة والبلاتين. وبالمقارنة مع مستويات الربع السابق، يظهر الذهب نمواً استثنائياً مدعوماً بالتوترات الجيوسياسية، حيث تشير بيانات السوق إلى أن المعدن الأصفر حافظ على مسار صعودي مستقر رغم تقلبات عوائد السندات الأمريكية. ويرى خبراء في سيتي جروب (Citi) أن الذهب قد يجد دعماً إضافياً إذا ما استمرت حالة عدم اليقين بشأن التنفيذ الفعلي للاتفاق (وفقاً لتقارير رويترز).
عند إغلاق تداولات 24 مايو 2026، استقر الذهب فوق مستويات الدعم الرئيسية الجديدة، مما يضع الأنظار على مستويات المقاومة النفسية التالية. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المتداولون خطاب عضو الفيدرالي Waller في 19 مايو 2026 للحصول على إشارات حول السياسة النقدية، بالإضافة إلى بيانات التضخم الكندية التي قد تؤثر على شهية المخاطرة العالمية. ستظل التطورات الميدانية في مضيق هرمز المحفز الأساسي لحركة السعر في الأيام القادمة.
تحديث: واصل الذهب صعوده ليصل إلى قمة جلسة جديدة عند 4,579 دولاراً للأونصة خلال التداولات الأوروبية، مستفيداً من تراجع مؤشر الدولار الأمريكي. ويواجه المعدن الأصفر حالياً منطقة مقاومة فنية رئيسية بالقرب من مستوى 4,590 دولاراً، حيث يراقب المتداولون مدى قدرة السعر على اختراق هذا الحاجز لتعزيز مكاسبه القياسية.
تحديث: يتجه الذهب حالياً لاختبار مستويات مستهدفة جديدة تقترب من 4,600 دولار للأونصة، مدفوعاً بشكل مباشر بتراجع مؤشر الدولار الأمريكي. ويأتي هذا الهبوط في العملة الأمريكية نتيجة تزايد التفاؤل باتفاق السلام المرتقب، مما عزز من جاذبية المعدن الأصفر كأصل مقوم بالدولار.
تحديث: شهدت أسواق المعادن ارتداداً في أسعار الفضة بالتزامن مع مكاسب الذهب، مدفوعة بتراجع أسعار النفط التي أعادت تشكيل تدفقات السيولة. ومع ذلك، يسود الحذر أوساط المتداولين الذين يطالبون حالياً بأدلة ملموسة على عودة الملاحة لطبيعتها في مضيق هرمز قبل الالتزام بمراكز استثمارية جديدة طويلة الأمد.