في خطوة تعكس حساسية أسواق العملات للتوترات الجيوسياسية، سجل الجنيه الإسترليني مكاسب ملحوظة مدفوعاً بتحسن شهية المخاطرة. وقفز زوج GBP/USD إلى مستويات قريبة من 1.3480، حيث عززت التقارير حول اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران من تفاؤل المستثمرين. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التقارب الدبلوماسي المحتمل أدى إلى تراجع الطلب على الدولار كملاد آمن لصالح العملات المرتبطة بالمخاطر.
يأتي هذا الارتفاع في وقت يواجه فيه الاقتصاد البريطاني ضغوطاً متباينة، حيث أظهرت بيانات سوق العمل الصادرة في 19 مايو 2026 ارتفاع معدل البطالة إلى 5%، وهو ما يتجاوز التوقعات البالغة 4.9% وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، سجلت المملكة المتحدة نمواً في متوسط الأرباح بنسبة 4.1%، متجاوزة التوقعات البالغة 3.8%، مما يعقد المشهد أمام بنك إنجلترا BoE في موازنة التضخم والنمو.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات المقاومة القريبة من 1.3500، حيث يتداول الجنيه الإسترليني حالياً عند مستويات مرتفعة بناءً على إغلاق 24 مايو 2026. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) السنوية في المملكة المتحدة يوم 20 مايو 2026، حيث تشير التوقعات إلى تباطؤ التضخم إلى 3% مقارنة بـ 3.3% في القراءة السابقة، وهو ما قد يحدد مسار العملة في المدى القريب.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول