
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي تحول مفاجئ للمشهد الجيوسياسي، استعادت أسعار النفط بعض خسائرها مع تلاشي آمال التهدئة عقب تحركات عسكرية أمريكية وإسرائيلية مكثفة. وارتفع خام برنت ليصل إلى مستوى 95 دولاراً للبرميل بعد أن شنت الولايات المتحدة ضربات استهدفت مواقع إيرانية شملت منصات إطلاق صواريخ وزوارق لزرع الألغام. وتزامن هذا التصعيد مع إصدار أوامر للجيش الإسرائيلي بضرب أهداف تابعة لحزب الله في لبنان، مما أعاد علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى الواجهة.
يأتي هذا التوتر العسكري ليقطع سلسلة التفاؤل التي سادت الأسواق بشأن المحادثات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، خاصة مع إعلان الجانب الإسرائيلي معارضته الصريحة لهذه المفاوضات. وبالنظر إلى التحليل الفني، يراقب المتداولون ظهور نمط 'القمة المزدوجة' الذي قد يشير إلى ضغوط هبوطية طويلة المدى نحو مستويات 58 دولاراً في حال فشل التصعيد الحالي في الحفاظ على مستويات الدعم. ووفقاً لبيانات السوق، تظل الأسعار متأثرة بالتجاذب بين نقص المخزونات الأمريكية الذي بلغ 9.1- مليون برميل والمخاوف من تعطل الإمدادات عبر الممرات المائية.
يجب على المستثمرين مراقبة استقرار الأسعار عند مستوى 95.00 دولار (إغلاق 25 مايو 2026) كحاجز محوري للاتجاه القادم. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات التضخم في المملكة المتحدة ومنطقة اليورو في 20 مايو 2026، والتي ستلعب دوراً حاسماً في تحديد قوة الدولار الأمريكي وتأثيره المباشر على تسعير عقود النفط الآجلة.