في خطوة تعكس تراجع حدة التوترات الجيوسياسية في المنطقة، ارتفعت الأسهم الهندية ومعظم الأسواق الخليجية وسط توقعات متزايدة بقرب التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران. ووفقاً للتقارير، فقد منح هذا التفاؤل متنفساً ضرورياً للروبية الهندية وسوق السندات، حيث يترقب المستثمرون نتائج المفاوضات التي قد تؤدي إلى تهدئة طويلة الأمد. وتأتي هذه التحركات مدفوعة بآمال تمديد وقف إطلاق النار واحتمالية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، مما يقلل من تكاليف الطاقة والمخاطر الأمنية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتتزامن هذه الانتعاشة مع أداء إيجابي في الأسواق الناشئة، حيث يرى الخبراء أن خفض علاوة المخاطر قد يعيد تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى المنطقة. وبالنظر إلى أداء المنافسين، شهدت الأسواق الآسيوية استقراراً نسبياً بعد صدور بيانات نمو الناتج المحلي الإجمالي في اليابان التي بلغت 0.5% على أساس ربع سنوي في 18 مايو 2026، وفقاً لبيانات السوق. كما ساهم تراجع حدة الخطاب العدائي في تحسين معنويات المستثمرين تجاه الأصول ذات المخاطر العالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
على صعيد المؤشرات الاقتصادية، يترقب المتداولون صدور بيانات التضخم في المملكة المتحدة وكندا لتقييم مسار السياسة النقدية العالمية، حيث أظهرت البيانات الأخيرة استقرار الفائدة في الصين عند 3% في 20 مايو 2026. ويجب مراقبة مستويات الدعم الحالية للمؤشرات الخليجية في ظل استمرار المفاوضات، مع التركيز على تقرير مخزونات النفط الخام (API) الذي سجل انخفاضاً قدره 9.1 مليون برميل في 19 مايو 2026، مما قد يضيف ضغوطاً متضاربة على أسعار الطاقة.