
في خطوة تعكس تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسواق الطاقة، انخفضت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا بنسبة 5% اليوم. وجاء هذا التراجع مدفوعاً بمؤشرات على اقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التقدم الدبلوماسي قد يساهم بشكل مباشر في تأمين سلاسل إمدادات الطاقة العالمية وتقليل احتمالات التعطل في الممرات المائية الحيوية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الهبوط في وقت تشهد فيه الأسواق ترقباً لبيانات المخزونات، حيث أظهرت بيانات سابقة من معهد البترول الأمريكي (API) انخفاضاً حاداً في مخزونات الخام بنحو 9.1 مليون برميل في 19 مايو 2026، مما يعكس تذبذباً في معروض الطاقة الكلي. وبالمقارنة مع تحركات السوق، يراقب المتداولون أداء شركات الطاقة الكبرى مثل Shell وBP التي تتأثر هوامشها بتقلبات أسعار الغاز، وذلك وفقاً لبيانات السوق التي تشير إلى حساسية عالية لهذه القطاعات تجاه التوترات في الشرق الأوسط.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المستثمرون صدور بيانات تضخم إضافية قد تؤثر على الطلب الصناعي على الغاز، خاصة مع تسجيل معدل التضخم السنوي في ألمانيا 1.7% في 20 مايو 2026. كما يتضمن المفكرة الاقتصادية للأيام القادمة خطابات لمسؤولي البنوك المركزية قد تعطي إشارات حول النمو الاقتصادي في أوروبا. يجب مراقبة مستويات الدعم الفنية لعقود الغاز الطبيعي، حيث تظل الأسواق رهينة للتطورات الرسمية بشأن مضيق هرمز.