في خطوة تعكس تراجع حدة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، حافظ اليورو على مكاسبه المبكرة مقابل الدولار الأمريكي. ويأتي هذا الاستقرار مدعوماً بتوقعات الأسواق لتمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. ووفقاً للتقارير، يتفاعل المتداولون بإيجابية مع احتمالات تمديد الهدنة لمدة 60 يوماً إضافية، مما يعزز الثقة في استقرار المنطقة.
يعكس هذا التحرك رغبة المستثمرين في التوجه نحو العملات ذات المخاطر العالية مثل اليورو على حساب الدولار الذي يعد ملاذاً آمناً، خاصة بعد وصول الأسواق الآسيوية إلى مستويات قياسية. وبالمقارنة مع العملات الرئيسية الأخرى، أظهر الجنيه الإسترليني GBP تحركات مماثلة متأثراً ببيانات التضخم البريطانية التي بلغت 2.8% في 20 مايو 2026 وفقاً لبيانات السوق. كما ساهمت بيانات النمو القوية في اليابان، حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي نمواً بنسبة 2.1% على أساس سنوي وفقاً لبيانات السوق، في تحسين شهية المخاطرة العالمية.
يراقب المتداولون حالياً مستويات EUR/USD لاستشعار مدى استدامة هذا الزخم، حيث استقر الزوج عند مستوياته الحالية في تداولات 25 مايو 2026. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق خطاب والر من الفيدرالي Fed المقرر في وقت لاحق، بالإضافة إلى بيانات مبيعات المنازل قيد الانتظار في الولايات المتحدة، والتي قد توفر إشارات جديدة حول مسار السياسة النقدية الأمريكية ومدى تأثيرها على قوة الدولار.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول