سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتراجعت شهية المخاطرة في الأسواق العالمية وسط تقارير عن تصاعد التوترات في مضيق هرمز، مما أدى إلى تقليص المكاسب الناتجة عن التفاؤل السابق بخطة إعادة الفتح. ووفقاً لتقارير المحللين، فإن هذه التوترات المتزايدة حدت من التحسن في معنويات المستثمرين رغم الإعلانات السابقة عن تقدم في المفاوضات. ويراقب المتداولون الآن مدى قدرة الأطراف المعنية على تنفيذ إجراءات التهدئة المقترحة في ظل هذا التصعيد الميداني الجديد.
يأتي هذا التحول في وقت كانت فيه الأسواق تستوعب بيانات مخزونات قوية؛ فوفقاً لبيانات السوق الصادرة في 19 مايو 2026، سجل معهد البترول الأمريكي (API) سحباً ضخماً قدره 9.1 مليون برميل، وهو ما تجاوز التوقعات البالغة 3.4 مليون برميل بكثير. ومع ذلك، فإن عودة المخاوف الجيوسياسية في أهم ممر مائي لتجارة النفط عالمياً بدأت تفرض علاوة مخاطر جديدة، مما قد يوازن الضغوط الهبوطية التي نتجت عن خطة ترامب الأولية لإعادة الفتح خلال 30 يوماً.
تتجه أنظار المستثمرين الآن نحو البيانات الماكرو اقتصادية الأمريكية، حيث يترقب السوق صدور مؤشر ثقة المستهلك لشهر مايو ومؤشر بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس للتصنيع كعوامل محفزة للطلب. وبالنظر إلى أسعار السوق، استقر خام WTI بالقرب من مستويات الدعم الفنية (إغلاق 25 مايو 2026)، بانتظار تقرير إدارة معلومات الطاقة (EIA) الرسمي وخطاب عضو الفيدرالي والر لتحديد الاتجاه القادم للدولار والسلع.