في خطوة تعكس استراتيجية أرامكو لتحسين محفظة أصولها الدولية، أعلنت الشركة عن نقل حصصها في مشروعي بريفكيم (PRefChem) للتكرير والبتروكيماويات إلى شريكتها الماليزية بتروناس. ويمثل هذا القرار نهاية شراكة استراتيجية دامت ثماني سنوات بين عملاقي النفط في جنوب شرق آسيا. ووفقاً للتقارير، سيؤدي هذا التخارج إلى انتقال ملكية المشروع المشترك بالكامل إلى شركة بتروناس.
يأتي هذا التخارج في وقت تركز فيه أرامكو على صفقات استراتيجية كبرى في أسواق أخرى مثل الصين، حيث وقعت مؤخراً اتفاقيات لتوسيع حضورها في قطاع التكرير والكيميائيات. وبالمقارنة مع نظيراتها، حافظت أسهم شركات الطاقة الكبرى على استقرارها النسبي؛ حيث يتم تداول سهم ExxonMobil وسهم Chevron بنطاقات سعرية مستقرة وفقاً لبيانات السوق. كما أظهرت بيانات التضخم في ماليزيا الصادرة في 19 مايو 2026 استقراراً عند 1.9%، مما يوفر بيئة اقتصادية مستقرة لشركة بتروناس لاستيعاب هذه الحصص.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة أداء سهم أرامكو (2222.SR) الذي أغلق عند مستويات مستقرة في تداولات مايو 2026، بانتظار تفاصيل مالية إضافية حول قيمة الصفقة. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، قد تؤثر بيانات مخزونات النفط الخام (API) المتوقعة في وقت لاحق من هذا الأسبوع على معنويات قطاع الطاقة بشكل عام. سيبقى التركيز منصباً على كيفية إعادة توجيه أرامكو لرأس المال المتحرر من هذا التخارج نحو مشاريع ذات عوائد أعلى في الأسواق الناشئة.